الإستثمار و ادارة الأعمالالماس

كويتيات شابات يهجرن الذهب إلى الألماس

ارباح أون لاين – لم تعد المشغولات الذهبية هدفاً أول للمرأة الكويتية، فقد تغيرت ميولها وتحولت إلى التركيز على اقتناء المجوهرات المرصعة بالألماس والأحكار الكريمة، الأمر الذي خلق فجوة بين مبيعات سوق الذهب وسوق الألماس في الكويت، خاصة مبيعات المجوهرات ذات الفصوص الألماسية الكبيرة الحجم، والملونة كالأصفر والأزرق، والتي تختلف أسعارها عن سعر الألماس الأبيض الصافي المنتشر في السوق والمعروف أكثر، وذلك لندرته وقلته في السوق. فمثلاً قيراط الألماس الأحمر يصل قيمته إلى مليون دولار، ويعتبر أغلى أنواع الألماس الملون، يليه الألماس الأزرق، والذي يتحدد سعره وفقاً لحجمه ونقاوته وعمق لونه.
وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية غير المستقرة، كتراجع أسعار النفط وسوء أداء البورصة وتراجع العقار، فإن القدرة الشرائية للمرأة الكويتية تبقى قوية، فهناك شريحة ميسورة تقوم بشراء المجوهرات المرصعة بالألماس ما لا يقل عن 3 إلى 5 مرات سنوياً، وأكثر ما تهتم بشرائه هو «السوليتير» لأن فيه فصوصا أكبر، ويمكن استغلالها في الاستثمار، ثم «الدبل» ثم الموديلات الحديثة في المجوهرات، وأخيراً «الشبكات».

مصنفات
يتراوح سعر طقم الألماس الذي تشتريه المرأة الكويتية ما بين 7 و250 ألف دينار، أما سعر الـ«التوينز»، بدون فص الألماس والذي يوضع في منتصف خاتم «التوينز»، فيبدأ من 600 دينار إلى 2000 دينار، أما فص الألماس بمفرده فسعره يعتمد على حجمه، والذي يبدأ من 1 قيراط إلى 1.80 قيراط (القيراط يساوي 0.20 غرام)، ويبدأ من 800 دينار إلى 4000 دينار.
أما الخواتم الفردية، والتي تكون عادة 11 – 14 قيراطا، فيبدأ سعر القيراط فيها من 1000 دينار ويصل إلى 33 ألف دينار، ويبدأ سعر الأساور من 300 دينار إلى 2000 دينار، وتكون أساور بتصميم ناعم ورقيق ومشكلة بالذهب والألماس، وتعتبر الفترة من شهر نوفمبر إلى أبريل، من أكثر الفترات بيعاً للمجوهرات الماسية، خاصة الدبل وأطقم الشبكات الكاملة.

الميزانية
وفقاً لمستويات الاسعار سالفة الذكر، يمكننا القول ان المرأة الكويتية الميسورة تخصص سنوياً لا يقل عن 22 الف دينار لشراء المجوهرات الماسية، حيث يبلغ متوسط شراءها
ل‍ «التوينز» 3700 دينار، وللخواتم 17 الف دينار وللاساور 1150 دينارا، اما متوسط قيمة الاطقم الكاملة المرصعة بالالماس 128 الف دينار.

«القص البلجيكي»
تفضل المرأة الكويتية شراء المجوهرات الماسية البلجيكية التصنيع، ثم السويسرية والاميركية، علماً بأن مصدر الالماس الخام من دول جنوب افريقيا، ويتم قصه في بلدان مختلفة كالصين والهند وهونغ كونغ وتايلند وايطاليا ولبنان ايضاً، ومن المعروف ان القص البلجيكي لحجر الالماس هو الافضل على عكس القص الهندي فهو غير مرغوب فيه كثيراً، كما ان هناك شركات محلية تصنع داخل الكويت في ورشها الخاصة.

ارتفاع 35 %
ارتفعت مبيعات سوق الالماس خلال السنوات الخمس الاخيرة بنسبة %35 تقريباً، حيث اصبح الاقبال عليه غير مرتبط بمستوى سعره، بقدر ارتباطه بكم المناسبات التي تذهب اليها المرأة الكويتية، وهو ما اكده مدير مبيعات قسم الالماس في مجوهرات ROSSELLA مازن حمزة، لافتاً الى انه بسبب قوة القدرة الشرائية وزيادة حركة المبيعات في السوق الكويتي على المجوهرات الماسية، اتجهت كل الدول الاوروبية ودول شرق آسيا الى دول الخليج، خاصة الكويت وقطر، لتسويق مصوغاتها من الذهب والالماس.

الأكثر تفضيلاً
تقوم المرأة الكويتية دائماً بشراء الدبل والشبكات الناعمة بحبات الألماس الكبيرة، يتراوح حجمها من نصف قيراط الى 4 قراريط، اما المصريون فيفضلون شراء السوليتير الذي يتراوح حجمه من قيراط الى 3 قراريط ويكون دائري الشكل ومعتمدا مع شهادات بمواصفات وجودة «فص» الالماس ومثلهم اللبنانيون.

شرائح المجتمع
وعند تقسيم شرائح المجتمع الكويتي وفقاً للفئات العمرية، نجد ان النساء الكويتيات اللواتي أعمارهن من 50 وما فوق، يقبلن أكثر على شراء أطقم الذهب التي فيها أحجار كريمة كبيرة، والذهب يكون عيار 21، وحجمه أكبر من الألماس أو الأحجار الكريمة التي فيه، بغض النظر عن درجة نقاوته أو لونه، لكن الأجيال الجديدة، من فئة العشرينات والثلاثينات، أصبحت تتجه نحو المشغولات ذات ذهب قليل والمرصعة أكثر بالألماس الملون أو الأبيض، كذلك الزمرد والروبي، وأصبح التركيز أكثر على حجم الألماس ونقاوته أكثر من كمية الذهب في القطعة، وأيضاً على نعومة تصميم القطعة، وهي شريحة كبيرة من مشتري المجوهرات الماسية، وأصبح عندها وعي أكثر بأحجام وأنواع ودرجات نقاوة الألماس ولونه.
أما الجنسيات العربية، فهي تفضل الأطقم الكلاسيكية الناعمة، وتفضل أيضاً الذهب عيار 21، 18، ودول شرق آسيا يفضلون الذهب عيار 22.
كما ان السوق الكويتي متنوع جداً، فهناك كويتيات يطلبن مشغولات متميزة وقيمتها عالية لكن عددهن قليل، علماً بان مبيعات سوق الألماس قائم أساساً على المصوغات متوسطة القيمة التي تباع يومياً، والذي يتراوح أسعارها من 1000 إلى 2000 دينار.
الاستثمار في الألماس
ولا يقتصر شراء المرأة الكويتية للمجوهرات المرصعة بالألماس على غرض التزين وشراء الشبكات فقط، انما أيضاً للاستثمار فيه، هذا ما أكده مدير عام شركة فيصل عبدالله الفارس وأولاده للمنتجات الذهبية، عبدالوهاب الفارس، والذي قال «هناك زيادة في الاقبال على شراء أحجار الألماس الكبيرة لغرضين هما الزينة والاستثمار، كلما زاد حجم حجر الألماس، ظل محتفظاً بقيمته، ومن الممكن ان يصل الى سعر أعلى من الذي تم شراؤه به، لذا أصبح الاستثمار في أحجار الألماس الكبيرة أفضل من الاستثمار في الذهب».

.. والذهب
أما عن الاستثمار في الذهب فقال «أصبح الاستثمار فيه غير مجد خلال الفترة الراهنة، فمن اشترى قبل 10 سنوات، فاز بفرق قيمة الذهب.
أما من يشترِ الآن فاستثماره خاسر وغير صحيح، علماً بأن فترات انتعاشه عادة تكون مرتبطة بمواسم الزواج عند الوافدين أكثر من المواطنين».

السوق الكويتي «الثاني»
على الرغم من تقارب الاذواق على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، فإن السوق القطري يعتبر من الاكثر الاسواق الخليجية بيعاً للالماس والاقوى في القوة الشرائية، يليه السوق الكويتي، ثم الاماراتي. اما في مبيعات الذهب، فتعتبر دبي الاولى والاقوى خليجيا، نظرا الى تعدد الجنسيات فيها، تليها السعودية، ثم البحرين، وقطر والكويت، وسلطنة عمان.

الألماس البني

لا يخلو اي سوق من وجود شريحة ليست على دراية كافية بمستويات نقاء الالماس، وكل ما يهمهم هو الحجم؛ لذلك اتجهت محال بيع الالماس الى طرح انواع جديدة من فصوصه، وهي بنية اللون، وسعره اقل، لكن عند إعادة بيعه او تبديله، تصل الخسارة فيه الى %70 من قيمته.

معارض المجوهرات

ولا يخلو صندوق مجوهرات المرأة الكويتية، من الساعات الثمينة المرصَّعة بالألماس والأحجار الكريمة، والمصنوعة من ذهب عيار 18، والتي تشتريها كل 3 الى 4 أشهر، ويتراوح أسعارها ما بين 8 آلاف إلى نصف مليون دينار، حيث تقوم المرأة الكويتية باختيارها، وفقا للمناسبات التي تحضرها، ويعتبر مستوى أسعار الساعات الذي يبدأ من 20 ألفاً إلى 75 ألف دينار هو الأكثر مبيعاً في الكويت.
وقسَّم المدير الإقليمي لمجوهرات الأسطورة جلبير صابر، أنواع الساعات الثمينة التي تشتريها المرأة الكويتية، قائلاً: «تشتري نوعين من الساعات الثمينة؛ الأول: للبسها في الأعراس والمناسبات، وتكون من الذهب والألماس ذي البريق الواضح واللامع جدّا، وتتراوح اسعارها ما بين 15 الفا و75 ألف دينار، والنوع الثاني ساعات «الريسبشن»، ويطلقون عليها باللغة الدارجة «سبورت شيك»، وهي ساعات لارتدائها يوميا، وتكون من ماركات عالمية كــ «رولكس» و«شوبارد» وغير ذلك، وتتراوح أسعارها ما بين 8 آلاف و20 ألف دينار، وتشتريها كل 3 الى 4 أشهر، وتكون مصنوعة من الأحجار الملونة والذهب، والقليل من الألماس».
وأكد صابر ان المرأة الكويتية تتميز بقدرتها الشرائية القوية على اقتناء الساعات الثمينة، على الرغم من الأحداث الاقتصادية السلبية المحيطة بها، وان تأثرت يكون تأثرها نفسيا ولفترة محددة، متمثلا في خوفها على المستقبل، لكن لم يمنعها ذلك من الشراء، لأن الساعات الثمينة تظل محتفظة بقيمتها المادية، ولا توجد فيها خسارة كبيرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

4 آراء على “كويتيات شابات يهجرن الذهب إلى الألماس”

  1. تمكنت الكويت من تجارتها الناجحة لالماس ان تتيج للمشتريات الكويتيات ان يفضلن شراء الالماس عن الذهب , وذالك بسبب استقرار سعر الالماس وتذبذب سعر الذهب بهذه الفترة.

  2. وصول الالماس في الكويت الى مرحلة ان يصل ان يفضلن المشتريات الكويتيات الالماس عن الذهب , وهذا يعود في ظل تطور تجارة الالماس في الكويت , وزيادة المشتريات الكويتيات له , والذي جعل من الالماس ان يكون مفضل اكثر من الذهب من قبل المشتريات الكويتيات.

  3. من شدة شهرة الكويت بتجارة الالماس وتحقيقها هذه الارباح الطائلة , جعلت من مشتريات الالماس في الكويت ان يفضلن الالماس على الذهب لشرائه.

  4. شهرة تجارة الالماس في الكويت جعلن المشتريات الكويتيات يفضلن شراء الالماس على الذهب نظرا لقوة وصلابة ومتانة الالماس على الذهب , عدا على ان سعره ثابت لا يتغير الا بعد سنين طويلة على عكس الذهب ذات سعر متذبذب غير ثابت .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق